الظلم زائل ...وتبقى الشعوب والأوطان
نبيل علىاصبحت اليمن في مرمى التدخلات الخارجية في شئونها الداخلية بشكل واضح بعد أن وصلت الأوضاع إلى ماآلت إليه في حرب صعدة مع الحوثيين كذلك الوضع الأقتصادي والمعيشي الذي يعيش تدهورا ملموسا مثله مثل العملة التي يتراجع سعرها مع كل يوم جديد أمام الدولار وهذا الوضع لا يختلف عن تدهور الأمن والاستقرار وتفشي الرشوة والفساد على شكل لم يسبق له مثيل أما الأسعار وتصاعدها فلا يمكن أن نجد مبرر لصمت الحكومة وعدم اتخاذها للإجراءات اللازمة لحماية المواطنين من صنوف الجشع الذي يمارسه التجار والمستوردين على حد سوا ومع كل هذا مازلنا نأمل بأن يتحسن الوضع ولو بعد حين , على اعتبار أن الأمل هوا الوحيد المتبقي من حمله الأحلام والتطلعات التي تحطمت على صخرة الواقع المحبط لأي بادرة تلوح في الأفق بفعل اشتداد الأوضاع وتقلب المناخات والأمزجة وحتى الضمائر تعيش ميتة داخل الأفئدة وكأنها لحوما مثلجه فلا أحد يهمه مصلحة الوطن ولا أحد يهمه اليمن جلهم يعملون لمصالح ضيقة وهذه هي النتيجة المرة عندما تكون المصلحة العامة بعيده عن حسابات من تيسنمون المسؤولية حيث تكون مساحتها ضيقة مقابل مساحات شاسعة للمصالح الخاصة والمنافع والتركيز على الربح والمكسب والعائد الشخصي والمصلحى دون مبالاة بالناس وماهية حياتهم في ظل هكذا وضع مقلوب من راسة إلى أغمس قدميه , ومع كل هذا مازالنا نسمع من يتحدثون عن منجزات الثورة والجمهورية ومكاسبها وكأنها منة أو هبة وليست من خيرات الشعب وثروات الوطن ومن الطبيعي أن يتم بناء مدرسة أو مستشفى أو إدارة أمنية بهدف إرساء النظام والاستقرار وإلا كيف سيتم تسمية الدولة ((دولة)) حتى وأن كانت هذه المؤسسات شكلية ولأتقدم خدمة في زمن أصبحت المدارس الأهلية والمستشفيات الأهلية هي التي تقدم الخدمة للناس بمقابل نقدي ناهض فيما لا خدمة يمكن للمواطن أن يحصل عليها بسهولة في أي مرفق حكومي مالم يكن لدية واسطة أو يده خضراء وقادرة على العطاء وأين ما اتجهت لابد أن تواجهه مشكلة وعوائق لاحصر لها , ومع ذلك يظل الوطن في القلوب .. أي ظلم أو سلطة جائرة لاشك زائلة وتبقى الأوطان والشعوب في كل زمان ومكان.
في الجمعة 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 04:20:46 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://www.albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.albaath-as-party.org/articles.php?id=62