قاسيون وجائزة بشار
ماجدى البسيونى
ماجدى البسيونى

الرئيس بشار الأسد ليس فى حاجة للحصول على جائزة سواء من الأمم المتحدة أو حتى نوبل ..الجائزة التى فاز بها ويفوز بها المواطن العربى المقاوم الصلد بشار الأسد يوما بعد يوم هى حب الشعب العربى ،ليس الشعب العربي فى سورية فقط بل فوق مساحة الخريطة التى تتلظى بنيران المخطط الأمريكي الصهيونى بهدف تقسيم المقسم.

الرئيس بشار الأسد ليس فى حاجه لأن يمنح الجائزة من أى من المنظمات التى تحمل شعار الدولية أو العالمية يكفيه يقين الشعب العربى بأنه أعاد كرامة العرب التى استبيحت ..الرئيس بشار الأسد ليس فى حاجة إلى جائزة السلام من أيا من المنظمات حتى ولو أنشئت خصيصا فيكفيه أن انتصر على المخطط الامريكى الكونى بتفتيت الوطن الى خريطة قبائل العرب ..الرئيس بشار الأسد يكفيه الانتصار على كل قوى الشر المسعورة فى العالم وكل صنوف مرتزقة العالم والانتصار على وضع خزائن آل سعود وآل حمد وكنوز لآبار أخرى تحت تصرف واشنطن كى تضرب سورية وتمحوها لتعيد ترتيبها حسب الطلب ،فأي جائزة عالمية أو دولية تترجم معناها إلا قلوب وضمائر الشعب العربى الذى استفاق رغم تكبله بأكبر خديعة وأقذر تضليل.

بشار الأسد قاد بمؤسساته الضاربة فى جذور سورية اعتي حرب عالمية كان مخططا لها ألا تزيد مدتها على ستة أشهر وها هى تقترب من العام الثالث لتتصدر سورية المشد وليتصدر الصفحات الاولى بما فيها صحف العالم حتى الذى يعمل لحساب من يريد تدمير سورية بعد أن تم محاربة أى صوت ينقل حقيقة ما يحدث على الأرض بعيدا كل البعد ومنافى ما كانت تنقله الجزيرة القطرية أو العربية السعودية او ما يزيد على 190 وسيلة إعلام مختلفة تمثل إمبراطوريات ،وانتصرت سورية فأى جائزة يمكنها تقدير هذا كله.

كم من ملك وكم من رئيس وكم من أمير تزعم ومول إزالة الدولة السورية وإنتهى به الأمر غلى التقاعد القصرى أو السقوط الجماهيرى ومن ثم مزبلة التاريخ فى فرنسا وبريطانيا وايطاليا وقطر والبحرين وحكم الإخوان لمصر وظل الأسد صامدا فما هى الجائزة العالمية التى تقدر هذا.

الرئيس بشار هو من أعلن تصديه للإرهاب العالمي المدفوع دفعا إلى سورية وكان "قدها وقدود" فهل توجد جوائز عالمية أو دولية تقدر هذا..

الرئيس بشار فاز بجائزة كبرى تسمى جائزة حماية سورية الحضارة والتاريخ والثقافة الضاربة فى جذور السماء وهى الجائزة التى لا تضاهيها كل الجوائز العالمية والدولية لو منحوا لـ بشار الأسد مجتمعين.

الجائزة الكبرى سيعزفها من يعى معنى سورية ،سيعزفها السواد الأعظم المتنامى من الشعب العربى السورى الذى استمسك بتلابيب الوطن وهانت عليه دماء وأكباد وقطع رؤوس فلزات الأكباد وسينشدها كل من عبد الله حق عبادته وكل من نبت حلالا على أرضها وكل من حلم بمجدها..سينشدها كل من عانى على مدى السنوات الثلاث .

ضبط إيقاع الجائزة الكبرى قدمها بواسل سورية حماة الديار ووقف بشار الأسد المايسترو عنوانها إعادة اعتمارها بأفضل مما كانت عليه سورية عدالة وكرامة وحرية وتمسكا بكل حبات رمال الوطن ..الجائزة المستحقة للمايسترو بشار الأسد الضاربة بجذور قاسيون باتت تحتم على كل عربى اتخذ من العدالة والكرامة نهجا وهدفا أن يخطو خطوات الأسد لأنه أقسم منذ البداية بأن سورية عصية على كل من يعاديها وأنها باقية وهم الزائلون وها هو يحقق ما التزم به رغم سهام العجم والأعراب فردها فى نحورهم ليعاد تشكيل العالم وقواه الحية من جديد فلم يعد العالم قطبا واحدا أوحد لا إله له بل خرجت الفهود والنمور والأسود لتعيد ضبط ميزان العالم من جديد.. 

الجائزة الكبرى للأسد انه ادرك سر سورية المكنون ..ترى ما هو السر فى بقائها بينما نهاية من يعاديها مزبلة التاريخ.

الرئيس بشار الأسد مبروك الجائزة الكبرى فلتعطى إشارة اللحظة الأخيرة للإجهاز على من تبقى من غربان الإرهاب كى نبدأ لحن العمار للوطن كل الوطن.


في الإثنين 21 أكتوبر-تشرين الأول 2013 10:32:17 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://www.albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.albaath-as-party.org/articles.php?id=511