رمضان.. إقبال كبير على الأغذية وفرصة التخفيضات الوهمية؟..
نبيل على

مع حلول رمضان يزداد الإقبال على المواد الغذائية بشكل لافت حيث يتنافس التجار والمستوردين في جلب البضائع والسلع المختلفة وتنظيم العروض ونشر الإعلانات والبرشورات وتوزيعها في الاحياء بهدف لفت الأنظار وجلب الزبائن .. وفى جولة ميدانية لمحرر" البعث" الذي زار عدد من المحلات الخاصة بهذه العروض خرج بالحصيلة التالية.

.هناك معارض الشهر الكريم التابعة لمجموعة هائل سعيد وشركاه حيث يؤكد رواد هذه المعارض أن أسعارها عادية وغير مخترقه للعادة مع تخفيض طفيف لايناسب والضخ الاعلاني الهائل الذي يتحدث عن فرصه نادرة للحصول على كل الاحتياجات تحت سقف واحد قد يكون السقف واحد لكن الأسعار هي هي وتتفاوت بشكل ضئيل ولا يستحق كل هذا الضجيج الذي يتم قبل الافتتاح وعموما لايرتجى من أي معارض أو معروضات أن تخفف الأعباء عن كاهل المواطن ما دامت الحكومة غير معنية بأحوال الناس ومعيشتهم ولاتهتم بذالك ولايجب إن نحمل آل هائل مالا يطيقون فهم تجار"شطار" ولا يتعاملون بالعواطف ولايعيرون اهتماما لحالة الناس المعيشية ولديهم سياسية ربحية لاتتنازل أو تتززح قيد أنمله القرش فوق القرش وجمهورية من قرح يقرح .

وكذلك هوا الحال نفسه عند شميلة هاري الذي يركز على الهدايا البسيطة إلى جانب السلع والمعلبات وهذه الهدايا البائسة غالبا تتحملها الشركات وليست على حساب شميلة هاري الذي يقتصر وره على التسويق ونشر الإعلانات واللفتات التي تملئ الجولات وهى تتحدث عن فرص نادرة في التسويق وعن بضائع وسلع مختلفة ولاتوجد إلا لديهم .مع أنها موجودة ومتوفرة في كل بقاله حتى في سوق" متنه" وفى كل الأحوال هذا لايهم ما دامت الخدمة معدومة والتخفيضات غير مرئية بالعين المجردة. ومع ذلك يظل التسويق في صنعاء عديم الصلة بالعروض الحقيقة التي تقام في الدول المجاورة حيث التخفيضات الفعلية والعروض المدهشة والجوائز القيمة والثمينة والسلع والبضائع ذات الجودة العالية نظرا لأن هناك مواصفات ومقاييس معروفة لايستطيع أي كان تجاوزها . أما بلادنا حماه الله فقد أصبحت وكالة بدون بواب ومأمن بضاعة أو سلعة تبور في أي بلد . إلا وتم إدخالها إلى أرض السعيدة. لأن الفقر كافر ويستطيع أن يجبر الناس على شراء ما ثمنه رخيصا بغض النظر عن الجودة أو المواصفات فالفقر يقبل كل شئ وهاهي التمور الفاسدة والسلع تتزاحم بالأرصفة وحق المئة بخمسين أكل ياضعيف النفس.


في الثلاثاء 18 أغسطس-آب 2009 07:38:25 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://www.albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.albaath-as-party.org/articles.php?id=29