التاريخ : الخميس 13 مايو 2021 : 01:50 صباحاً
مصطفى قطبي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed نقطة ساخنة
RSS Feed مصطفى قطبي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
هل أطفال أمريكا ملائكة... وأطفال سورية شياطين...؟
بقلم/ مصطفى قطبي
نشر منذ: 8 سنوات و 4 أشهر و 11 يوماً
الأحد 30 ديسمبر-كانون الأول 2012 05:54 م

من حين لآخر تنقل وسائل الإعلام الأمريكية عن حوادث مفجعة لإطلاق نار في أماكن عامة يذهب ضحيتها أبرياء، وكانت آخر مجزرة، والأمل يحدونا أن تكون أخيرها، أن 27 شخصاً بينهم 14 طفلاً على الأقل قتلوا في إطلاق نار في مدرسة ابتدائية في ولاية كناتيكت، شمال شرق الولايات المتحدة... ووقع إطلاق النار صباح يوم الجمعة 14/12/2012 في مدرسة \'\'ساندي هوك\'\' في مدينة \'\'نيوتاون\'\' الصغيرة. وإثر هذه المجزرة، لم يتوقف الرئيس الأميركي \'\'باراك أوباما\'\' وهو يذرف دموعاً ويلطم خدوداً وينكس أعلاماً حداداً وحسرة على الأطفال الأميركيين الذين سقطوا برصاصات إرهابية في مدرسة إبتدائية في نيوتاون بولاية كونيتكت، لم يتوقف أبداً عن إعطاء الأوامر لكل إرهابيي الأرض من مرتزقة وتنظيمات تكفيرية وسياسيين وإعلاميين ودبلوماسيين للاستمرار في صنع الموت وتوفيره جيداً وتصديره إلى سورية لذبح أطفالها وتدمير مدارسها وحرق دوحاتها وقطع أشجار العيد فيها.‏ بل إن \'\'أوباما\'\' الملوع والملدوغ بنيران الإرهاب والرافض للقتل والترويع كان دقيقاً بموعد نشر الباتريوت على الحدود التركية مع سورية ولن تنسه حادثة مقتل الأطفال في بلاده أن يرسل البطاريات والجنود الأميركيين إلى تركيا بالتزامن مع رفعه لبورصات الكذب والتهويل الإعلامي في محاولة لكسب الجولة ما قبل الأخيرة في هذا الصراع الدولي الدائر على الجغرافية السورية والذي يبدو أن جولته الأخيرة ستضع جميع الأطراف على شفير الحرب.‏ كان من الملفت للانتباه صورة الرئيس الأميركي وهو يذرف الدموع على حدوده من أجل أطفال أميركا بينما يحمل في رقبته ذنب قتل وتشريد مئات الأطفال السوريين !وكان لافتاً بدرجة كبيرة مسارعة المجتمع الدولي وبخاصة قادة الدول الأوروبية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي للتعاطف مع الولايات المتحدة الأميركية بعد حادثة إطلاق النار التي راح ضحيتها عدد من الأطفال الصغار، واستنكارهم الشديد لهذه الحادثة، وتلكؤهم عن إدانة واستنكار حوادث مماثلة ـ وربما أفظع ـ جرت وتجري في سورية على يد جماعات إرهابية مسلحة كان آخرها التفجيرات التي جرت في حي المزة الدمشقي ومدينة قطنا ومخيم الوافدين بريف دمشق والتي راح ضحيتها عشرات الأطفال الأبرياء في الطريق إلى مدارسهم وفي داخل صفوفهم الدراسية ما يطرح عشرات الأسئلة حول مصداقية السياسة الغربية تجاه منطقتنا وما يجري فيها.‏ لقد أغلقت عين \'\'أوباما\'\' كي لا ترى شيئاً من مجازر سورية التي كانت بدورها \'\'أعمالاً بغيضة وتفوق التصور\'\'، لكن \'\'بان كي مون\'\' لم يقل هذا ولا حتى أقل منه في وصفها لأنها، بكل بساطة، حدثت وتحدث في بلد إسمه سورية. وهذا هو التطبيق الأكثر بشاعة، ولا أخلاقية لسياسة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين التي تخدم أهدافاً سياسية محددة، وتعكس ثقافة تمييزية عنصرية بغيضة في ذات الوقت. ولاشك أن الجريمة المروّعة التي أودت بأطفال أمريكيين أبرياء، أحزنتنا لأن هؤلاء الأطفال لا ذنب لهم ليلقوا هذا المصير، وهم كما كل الأطفال يدفعون ضريبة أخطاء لم يرتكبوها، لكن المؤلم في الأمر إقدام العديد من الدول والمنظمات الدولية على إرسال تعازيها للولايات المتحدة إثر هذه الجريمة ومنها إيران التي استنكر الناطق بلسان خارجيتها الحادث المأساوي وأعرب عن تضامنه مع عائلات الضحايا ودعا المجتمع الأمريكي للعمل ضد مثيري الحرب والمجازر بحق أبرياء، مؤكداً أنه لا فرق بين أطفال وشبان يقتلون في عمليات مسلحة سواء كانوا في غزة أم في الولايات المتحدة أم أفغانستان أم باكستان أو سورية، وهنا نسأل هذه الدول والمنظمات الدولية التي أدانت المجزرة واستنكرتها، وضنت على الشعب السوري حتى بإدانة الجرائم التي يتعرض لها منذ ما يقارب السنتين: هل أطفال أمريكا من نور وأطفال غزة والعراق وأفغانستان وسورية من نار حتى يستنفر العالم كله استنكاراً لما حصل لهم، وبما أن \'\'أوباما\'\' بهذه الرهافة والإحساس تجاه المآسي والحروب فلماذا لم يتأثر بما يحصل في العالم العربي والذي يخطط له هو وحلفاؤه، أم إن حساسيته وشفافيته تغيب أمام الجرائم التي تُرتكب ضد أطفال ومواطني العالم العربي، سؤال برسم المجتمع الدولي الذي يدّعي الإنسانية؟! فالمتتبع للسياسة الغربية في منطقتنا لا بد له أن يلحظ الكم الهائل من النفاق السياسي الذي يتعاطى به الغرب مع قضايانا، فحين ترتكب إسرائيل المجازر ضد العرب ـ في غزة وجنوب لبنان مثلا ـ يصبح فعلها هذا مجرد دفاع مشروع عن النفس، بينما يتحول الدفاع عن النفس إلى شكل من أشكال الإرهاب حتى ولو استهدف الإسرائيليين في قواعدهم وآلتهم العسكرية المجرمة.‏ فأي غرب هذا الذي يدين الإرهاب في مكان ويشرعه ويعترف به ويدعمه في أماكن أخرى، إنه لمن الإنصاف والعدل أن يطلق على هذا الغرب \'\'الجبهة العالمية للنفاق\'\'، فالولايات المتحدة مثلا تضع \'\'جبهة النصرة\'\' على لوائحها المزعومة للإرهاب في حين يسارع رئيسها \'\'أوباما\'\' للاعتراف بائتلاف الدوحة العميل ممثلا للشعب السوري رغم علمه بالتحالف القائم بينه وبين عصابات \'\'جبهة النصرة\'\' الذراع العسكري للقاعدة، ليستمر مسلسل النفاق والكذب على الشعوب! فبعد حادث إطلاق النار في مدرسة في كناتيكت، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تقريراً ذكر فيه أنه \'\'منذ عام 2009 قتل ما يصل إلى 21 ألف شخص في حوادث إطلاق نار متفرقة من أشخاص في أماكن عامة\'\'. ويمكن الربط بين طبيعة النظام الاقتصادي وأزماته وقوانينه وأعرافه وبين ما يتعرض له الأفراد من الضغوط التي يمكن أن تدفعهم إلى إرتكاب أنواع من الجرائم ومنه جرائم القتل الجماعي. فالعشرات بل المئات من الشركات والمصالح تزاح من الأسواق سنوياً وتحل محلها جديدة وقد تتوسع شركات ومصالح بالاستحواذ على شركات أخرى، فالبقاء للأقوى في السوق. وفي أتون هذا النظام تحدث فترات من الأزمات التي يتساقط خلالها الملايين من العاملين ويسرحون من عملهم لتنتشر حالة (البطالة)، فمنذ أزمة 2008 التي فجرها القطاع العقاري في الولايات المتحدة والمتواصلة إلى نهاية 2012 و لربما امتدت لسنوات أُخر، فقد بلغ عدد الذين سرحوا وأصبحوا في عداد الباحثين عن عمل ما قد يصل إلى 28 مليون عامل (9 في المائة من جملة السكان في سن العمل منتصف عام 2012)، ذلك في الوقت الذي انتقلت الآلاف من الشركات الأمريكية للعمل في الصين وعدد من دول آسيا بهدف تحقيق أعلى الأرباح تحققها تكاليف التشغيل المتدنية وهذه الشركات تشغل 30 مليون عامل صيني. وتصف \'\'روبين توماس\'\' مديرة المركز القانوني ضد أعمال العنف التي ترتكب باستخدام أسلحة نارية واقع انتشار الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة بالقول \'\'الدولة الفيدرالية لا تفعل إلا القليل وتقريباً لا شيء\'\' في هذا المجال، ولكن 40 في المائة من مبيعات الأسلحة لا يشملها القانون لأنها تجري بين أفراد \'\'على مواقع الكترونية متخصصة لتقوم بدور وساطة بين شخصين ولا يطال القانون سوى التجار الذي يملكون تصريحا بهذه التجارة، وهناك ثغرات في السجل العدلي الفيدرالي للأفراد\'\'. والحق يقال، فإن التساهل في موضوع السماح باقتناء الأسلحة النارية وأعتدتها كان وبقي واحداً من أخطر المشاكل التي تهدد بقاء وتماسك المجتمع الأميركي الذي يوفر لأفراده قوى فرض قانون من المستوى العالي والقوي، ولكنها لا يمكن أن تفعل كل شيء أو تتنبأ بمن يمكن أن يقدم على ما أقدم عليه العشرات من الشبان من عمليات قتل عشوائي جماعي في مدارس وجامعات ودور سينما ومراكز تسوق، إذ لا يمكن لأية قوة شرطة أن تضع شرطياً بين شبر وآخر عبر فضاءات المدن. وقد لاحظت السلطات الأميركية ما يخبئه هذا الانفلات في اقتناء الأسلحة من حوانيت ومتاجر متاحة في كل مكان، إذ لا تحتاج لسوى \'\'حفنة من الدولارات\'\' لابتياع بندقية آلية أو نصف آلية! إنها حال خطيرة لا تنبئ بالسلام والأمن. ودليل ذلك أن الشاب \'\'آدم\'\' (20 عاماً) الذي أقدم على مجزرة المدرسة أعلاه كان قد استعان بأسلحة آلية (أوتوماتيكية) ويدوية هي من مقتنيات والدته التي كانت \'\'هوايتها\'\' جمع أنواع الأسلحة، فيا لها من هواية ضارة وهدامة، إذ إن السلاح أداة قتل حسب. فهل تساءل المسؤولون الأميركيون لماذا قامت هذه السيدة الراشدة بجمع هذا العدد اللافت للنظر من المسدسات والبنادق داخل بيتها، كي ينتهي بها المطاف لتكون أولى ضحايا حمّام الدم الذي قام به ولدها؟ وقد وجهت نداءات من أجل تشديد القوانين المتعلقة ببيع الأسلحة في الولايات المتحدة، لكن التشريعات الحالية تختلف من ولاية إلى أخرى والسلطات الفدرالية تتحرك بحدود ضيقة جداً لمنع تجارة الأسلحة، إذ قدم الرئيس الأمريكي يوم 18/12/2012، مشروعا للكونجرس يضع شروطاً صارمة على تصنيع واستيراد وتداول الأسلحة. ويمكن الربط بين النظم الاقتصادية وما يحدث في المجتمعات، ويتفرد مجتمع الولايات المتحدة الأمريكية بنظام اقتصادي لا يماثله نظام آخر في العالم، فدولة الولايات المتحدة تضم خمسين ولاية ولكل ولاية نظمها وقوانينها، غير أنها جميعاً سائرة في إطار نظام السوق والاقتصاد الرأسمالي القائم على المنافسة ومنع الإحتكار، وتأخذ المنافسة واقعاً حدياً لا وجود للضعفاء مكان فيه، بل أن هناك أعرافاً تسير الحياة وفق دلالاتها ومضامينها منها \'\'عندما نتحدث عن الكسب و المال فإن الشفقة تعني الضعف\'\' و \'\'إن الفقراء أغبياء و كسالى ويستحقون فقرهم والأغنياء الأثرياء أذكياء ومثابرون ويستحقون غناهم\'\'، أما نظام السوق فيعمل بقوانين المنافسة الكاملة والتي من بين أنواعها ما يعرف بـ\'\'منافسة قطع الحنجرة\'\' التي تعني \'\'اقض على منافسيك بإخراجهم من السوق قبل أن يقضون عليك ويخرجونك من السوق\'\' في مثل تلك النظم والقوانين والتشريعات الصارمة الحدية التي تفرضها النخب السياسية في الكونجرس التي تمثل كبريات الشركات والمصالح المسيطرة على سائر طبقات المجتمع الأمريكي، في مثل هذا الواقع لابد أن يسعد أناساً ويشقى منه آخرون. في هذا الصدد لا أعتقد أن أحداً منا يلوم موقف الرئيس \'\'أوباما\'\' حيال الجريمة، لأنه يبقى في نهاية المطاف إنساناً يستشعر الألم بنسبة ما لدى رؤيته تبعات جريمة من هذا الحجم، وخصوصاً عندما تصيب حصراً أطفالاً كانوا ينتظرون أن يأتيهم بابا نويل حاملاً إليهم هدايا عيد الميلاد وأن يحتفلوا بقدوم عام جديد وسوى ذلك... فعاجلهم الموت، وبيد أحد مواطني مدينتهم وذلك في غفلة من الزمن ومن دون أن يصل التحقيق حتى الساعة إلى معرفة دوافع هذا المجرم الذي لم يستثن حتى والدته فأرداها قتيلة.‏ إن الجريمة حين تكون بغيضة في مكان ولا تكون كذلك في مكان آخر، قياساً على ازدواجية تقويمها وفقاً لرؤية أي قيادة سياسية سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو خارجها، لا يمكن أن تقرأ بنيات طيبة بل بنيات حاقدة لا علاقة لها بما يمليه الضمير الحي والعقل المنفتح على العالم بعينين لا بعين واحدة وذلك على نحو ما توحي به كلمات الرئيس \'\'أوباما\'\' المؤثرة فعلاً وهو يواسي عائلات الضحايا ويعلن الحداد في أرجاء البلاد لمدة أربعة أيام.‏ هذا الموقف لا يمكن أن يجرده أحدنا من إنسانيته إن صح التعبير، ولكنه في الوقت ذاته، لا يمكن أن يقيمه بميزان العدل والموضوعية، فضحية الجريمة أياً كان نوعها ومصدرها تستحق أن نطلب لها الرحمة من خالقها، وحين تكون عائلات الضحايا بحاجة إلى مواساة فمن الطبيعي ألا تميز عائلة عن أخرى لأنها تعيش في موقع الجريمة أم لأنها بعيدة عنه.‏ ليس \'\'أوباما\'\' ممثلاً بارعاً لأنه لم يستطع حتى إقناع نفسه بتلك الدموع وليس أيضاً مرتجاً دماغياً كما حال وزيرة خارجيته الآن.‏ هو فقط يحمل نسبة عالية من فيروس ازدواجية المعايير والذي يبدو أن الاستراتيجية الأميركية تحقن فيه جميع الرؤساء الواصلين إلى البيت الأبيض، وهذا ما يفسر اتجاهات أميركا المتباينة في تعاملها مع الدول حسب مصالحها وأهدافها، وهذا أيضاً ما جعلها تتمكن سابقاً من اللعب فوق الطاولة وتحتها.‏ إلا أن بلاد العم سام قد شاخت تماماً ودارت دورتها وفقدت براعتها في تلك اللعبة اليوم لدرجة أن ما تقوم به تحت الطاولة في أحداث المنطقة الجارية أكثر وضوحاً مما يجري فوق تلك الطاولة، وبخاصة في سورية حيث يبدو التنسيق الأميركي مع الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية لغزو البلدان والتدخل في شؤونها أكثر وضوحاً من إدراج أميركا تنظيم \'\'جبهة النصرة\'\' على قائمة الإرهاب علناً.‏ كما أن الحبل السري الممتد بين واشنطن والإسلام السياسي بزعامة حزب الإخوان المسلمين يبدو جلياً أكثر من دعم أميركا لثورات الربيع العربي بحجة الديمقراطية والحرية، وبخاصة بعد أن علق هذا الربيع بالسور السوري المنيع واختلجت طقوسه في مصر وتونس ومن مر بها.‏ فواشنطن اليوم مهددة بقلب الطاولة عليها، لذلك من الأجدر بالرئيس الأميركي الذي يذرف دموعاً في أميركا بأن يقتنع أن الإنسانية لا تتجزأ حسب المصالح ويتوقف عن مضغ الفريسة وإفراز الدموع كالتماسيح من تحت الطاولة.‏ ولا ندري إذا كان الرئيس \'\'أوباما\'\' سيعيد النظر في سياسة إدارته التي لا تتوانى عن تشجيع حلفاء بلاده للمضي في طريق ارتكاب الجرائم بحق البعض من شعوب المنطقة وبينها الشعب الأبي في سورية، الشعب الذي لا يفتأ يدفع ثمن مواجهة الجريمة ساعة بعد ساعة بينما الرئيس \'\'أوباما\'\' مثله مثل رؤساء آخرين سواء كانوا في باريس أو برلين أو روما أو أنقرة مازالوا لا يأبهون بتداعيات وقوفهم ضد أبناء تلك الشعوب حيث تقطر دماؤهم على الأرض ولا من أحد تدمع عيناه في عواصم تلك البلدان الشريكة في سفك دماء هؤلاء الأبناء.‏ أخيراً، وبما أن \'\'أوباما\'\' تحدث عن إجراءات لتجنب مآسٍ جديدة في بلاد العم سام، فإن من المفيد تذكيره بأن ما فعله المجرم بحق أطفال أمريكا يعود بالدرجة الأولى إلى تأثيرات ثقافة القتل التي دأبت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على إنتاجها من خلال سياساتها الاستعمارية والعدوانية التي حصدت وتحصد أرواح الملايين في العالم، وبالتالي فإن تشديد القوانين المتعلقة بمنع الأسلحة في أمريكا لن يكون كافياً ما لم يُعالَجْ الجذر الثقافي والأخلاقي للمشكلة. ولابد أن يتأكدْ \'\'أوباما\'\' أن مثل هذه الجرائم المروّعة لن تنتهي مادامت إدارة الطغيان العتيدة مستمرة في انتهاج سياسة العدوان والغطرسة، وممارسة القتل المنهجي والمنظم بحق الشعوب ولا سيما العرب.
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى نقطة ساخنة
نقطة ساخنة
جهاد الطعمه
تحديات الفكر القومي العربي
جهاد الطعمه
الرفيق/خالد السبئي
سوريا تنتصرعلى أسوأ وأقذر مؤامرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني..!
الرفيق/خالد السبئي
زياد أبو شاويش
نصرة الأسرى قضية إجماع وطني فلسطيني
زياد أبو شاويش
المحامي محمد احمد الروسان
في فطام العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي على الخيار السلفادوري
المحامي محمد احمد الروسان
د. غازي حسين
القانون الدولي والتدخل الخارجي في سورية
د. غازي حسين
طه العامري
المؤامرة وفضائح المتأمرين .. نصائح أوغلوا_ الفيصل نموذجا ..؟!!
طه العامري
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2021 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.026 ثانية