رمضان الثورة
أحمد عثمان
أحمد عثمان

رمضان كريم ... نفحاته ستغمرنا بالخير؟! نحن نستقبل رمضان بروح جديدة وأحلام زاهرة وآمال كانت قد جفت من قبل جفافها ... نظام على عبدالله صالح وأسرته بلؤم غير مسبوق؟! صحيح أن رمضان هذا العام يأتي والظروف المعيشية صعبة وضيقة مكبلة للناس لكن أرواحنا محررة نفوسنا تواقة هذا العام أكثر من أي عام مضى ..... أصبحنا لأول مرة في حياتنا نتنفس العزة ونشعر أن الشعب هو الشعب صاحب الكلمة والقوة ... حولنا هذه الكلمات التي كانت تردد للاستهلاك إلى واقع عملي نعيشه بثورتنا وصبرنا ومرابطتنا وما أحلى المرابطة في رمضان من أجل الحرية وما أجمل الثورة في رمضان من أجل الكرامة كرامة الشعب وحقوقه المنهوبة ... كانت الأحوال سابقا ربما أسهل شوية عن رمضان هذا العام حيث نعيش حصار الأسرة على أشده لكن المعلوم أن آفاق المستقبل كانت مسدودة في الماضي لا نرى شيئاً في الأفق يفرحنا ولا نرى شيئاً في الغد نأمل به ونحلم أو نخطط ونقول غداً سنصل إليه ... الطالب سدت أمامه آفاق المستقبل تماماً وكذا العسكري والعامل , أصبحنا جميعا كشعب لا نحلم إلا بالحصول عل رغيف الخبز وإذا فتحت أمام أحدهم حلما فلا يجد سوى أن يحلم بأن يسلّم على الأخ الرئيس الرمز ويتصور مع الأخ القائد ويعلقها على مجلسه إن كان معه مجلس, اليوم آفاقنا أصبحت مفتوحة صحيح أن هناك غبشاً ودخاناً كثيفاً ... لكننا ها نحن نساهم بأنفسنا بإزالة وفتح طريقنا بأيدينا وليس ببركة الأخ الرئيس والفرد وأسرته المجيدة ؟!

ها نحن نعيد الاعتبار لثورة أكتوبر وسبتمبر وللوحدة والدماء الشهداء هناك صعاب لكنها ستزول هناك تضحيات لكنها ضريبة كل شيء غالٍ و كل شيء ذي شأن عظيم له ثمن.
في الإثنين 08 أغسطس-آب 2011 06:18:40 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://www.albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.albaath-as-party.org/articles.php?id=249