ثورة أكتوبرالحامل الطبيعي للوحده .. يحتفل شعبنا وقواه الوطنيه بالذكري
الرفيق /محمد محمد الزبيري
الرفيق /محمد محمد الزبيري
ثورة أكتوبرالحامل الطبيعي للوحده. 
 يحتفل شعبنا وقواه الوطنيه بالذكري. لثورة ال١٤ من اكتوبر التي انطلقت من جبال ردفان ضد الاحتلال البريطاني وكامتداد للثورة الام سبتمبر ١٩٦٢م لتشكلا قاعدة انطلاق نحو مستقبل اليمن الموحد وتتويجا لنضال القوي الوطنيه صانعة التاريخ الوطني المدعم بالدم والمرسوم علي خارطة الوطن التي صيغة حروف تكوينه في احياء وازقة وشوارع عدن وصنعاءلتعبر عن عمق الترابط التاريخي وتمازج الوانه ووحدت  مصيره وفي غمرة التوحد ونشوةانتزاع النصر حاول الاستعمار وحلفائه تسديد ضربة لقوي الثوره مستغلا خلافها وتركيبتها السياسيه والاجتماعيه في أحداث شرخ كبير بينها وتشتيت قواها مما سهل احتواها وحرفها عن مسارها التاريخي فاسس لدولةالانفصال التي جربناها فكانت وبالا علي الشعب أضعفت قدراته وبدد ت طاقته وأشعلت نار الفتنه والاحتراب بين ابنائه وعندما ضاقت السبل باختلال معادلة التوازن الدوليه بداء هولاءالبحث عن طوق نجاة هروبا للامام فكانت الوحده ملاذا امنالاستمرار مصالحهم دفعت قيادة الشطرين للوحده بصيغتها الفوقيه فعبرت عن التقاسم والمحاصصه بعيدا عن الشعب فنعكس وبالها وتصرفات قياداتها علي الوحده ومخرجاتها ظلما علي المواطن فخلقت اصتفافات متقابله خطيره حملت الوحده أخطاء هذه القيادات الفاشله التي اساءة للتاريخ الوطني ونضال قواه الوطنيه ان المستفيدين من الانفصال هم المستفيد ين من الوحده فكانت ثورت الشباب ٢٠١١م ردا عمليا لكل أدعياء ا لوحده وتصحيحا للمفاهيم الخاطئة عن الوحده وإعلانا لرد المظالم فمثلت تهديدا لمصالحهم فكان رد فعلهم الانتقام من الوطن والشعب وهم اليوم يحشدون ويؤلبون الشارع الوطني ويشعلون حماسه بشعارات انفصاليه حاده تحت مبررات وأهيه استغلالا للظرف الوطني الصعب وانتقاما لثورات الشعب ضد فساد هم ان استغلال ضعف الدوله قد أتاح لأصحاب المشاريع الصغيرة اللعب باوراق خطيره ظلت ومازالت خطوط حمراء لايمكن تجاوزها با عتبارها ثوابت وطنيه واولها واهمها الوحده اليمنيه التي تم الاستفتاء عليها في دستور دولةالوحده وتظمنتها دساتير الدولتين الشطريه واتفاقيات الوحده لهذا ليس من حق اي طرف مهما كان طوله وعرضه النكوث بها أو الادعاء بانه يمثل الشعب اوخوله باعلان الانفصال تحت اي ذريعه لانها ثابت وطني أولاولانهاتعبير عن نضال وكفاح شعب وقواه السياسيه لأكثر من نصف قرن ثانيا وليست مزاجا نحركه حسب اقتراب المصالح الشخصيه وتباعدها فهي ثابت وطني نفهمه في اطار الاستراتيجيه الوطنيه والأمن القومي التي من خلالهما يتم التصدي للاطماع الخارجيه والحفاظ علي الاستقلال ووحدة الجغرافيا والتنوع الثقافي وتماسك النسيج الاجتماعي ووحدة الهدف وهي العوامل الدافعه لثورات الشعب ضد الاستعمار البريطاني والحكم الأمامي ومازالت هي الدافع والمحرك للقوي الاجتماعية و السياسيه لاحداث التغييرالمنشودوقد عبرت عنهابمخرجات الحوار الوطني الرافعه الاساسيه للدوله المدنية الحديثه التي يري فيها أعداء الوطن تهديدا لمصالحهم فسعوا الي بعثرت الاوراق الوطنيه وتوظيفها لأغراض لاتخدم المشروع الوطني وتؤسس لصراعات ليس لليمن فيها ناقه اوجمل فيما يتعرض الوطن للتفتيت والتشظي لقد أكدت الأحداث في الوطن العربي ان هناك سايكس بيكوجديد هدفه اعادة تقسيمه الي دويلات صغيره علي أساس طائفي ومذهبي واثني لاضعافه ونهب ثرواته وجعله تحت الوصايه الدوليه يساعده في ذلك الطابور الخامس الملحق للاستعمار الجديد الذي يقطن فوق ظهورناوياكل من خيراتنا و يغرس ثقافة الكراهيةو الحقد بين ابنائنا وواقع اليوم لايخفي علي احد فصوره المجسده التي تنقلها وسائل الاعلام من العراق وغيرها شاهد علي ذلك التامرالذي ليس له حدوديعبر القارات بسرعة الرياح وتنتشر نيرانه لتاكل الاخضر واليابس دون استأذان اواحترام للقانون الدولي وغيره انتهاك لكل القيم والاخلاق الانسانيه ولايخرج مايحدث من دعوات للانفصال في جنوب الوطن عن ذلك ان الواجب الوطني يحتم علي الكل الاتعاض والتماسك والحفاظ علي وحدة الوطن لمواجة المخططات والخروج من دائرة الذات الي دائرة الوطن الكبير وتغليب المصلحة وتجاوزالتفاهات حتي لانلحق بمن سبقونا وتلاحقنا لعنة الاجيال والله من وراء القصد
 الامين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن.

في الخميس 16 أكتوبر-تشرين الأول 2014 12:19:27 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://www.albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.albaath-as-party.org/articles.php?id=10540