التاريخ : الثلاثاء 16 يوليو-تموز 2019 : 11:07 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed حديث الأقلام
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
الإرهاب الدولي:عقله ودينه..صاحب الامتياز..!؟
الإصلاح الحقيقي ديمقراطيا واستراتيجيا وتعزيز الانتماء الوطني والوحدة الوطنية
العرب أمة حقيقة حية خالدة.!
سورية تنتصرعلى مشروعا مدمرا لمنطقتنا..ونقف في الموقع الصحيح تاريخيًا ..!!
لست سعودي أنا عربي..أبوجهاد الشهيد ناصرالسعيد..شهيدا خالدا شامخا في قلوبنا.!
لست سعودي أنا عربي..أبوجهاد الشهيد ناصرالسعيد..شهيدا خالدا شامخا في قلوبنا.!
الحركة التصحيحة.. نقطة تحول في تاريخ سورية.!
اليمن فوق كل المصالح ..الذكرى" الرابعة " لثورة"21..استقلال القرار والسيادة الوطنية أرضا وإنسانا.!
دراسة: للاستاذ خالد السبئي:عنق الزجاجة محورا للصراعات على خلفية تاريخية استراتيجية.!؟
اسدنا قائد شامخا مقاوما فكراً ونهجاً.!
الانتصار العظيم في سوريا الاسد أضحى واقعا ..سقطت أقنعتهم.!

بحث

  
ماذا بعد يا امة اقرا..؟!
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 4 أشهر و 18 يوماً
الثلاثاء 26 فبراير-شباط 2019 05:59 م

أصبح وصفه "العميل الخائن"بالمناضل الوطنى من الذى باعوا التاريخ والدين والأرض والعرض"الخونة زعماء لهم أتباع ومؤيدون، ومنظرون يبررون خيانتهم ومدافعون ومتبجحون بهذه الخيانة لوطنهم وأمتهم،بل الأدهى والأمر أن هؤلاء الخونة يخونون ويصفون كل من يخالفهم بالعمالة، وتحويل في عرفهم الصهيوامريكي " الاحتلال للوطن تحريرا والعمالة مقاومة، والارتزاق وطنية، والدفاع عن الوطن تمردا وانقلابا".!!
وبهذا يظهر أن التظليل الاعلامى له عدة صورة منها قلب الحقائق، أوالتضليل بالمعلومات، التي ليس لها علاقة بالحدث يودي الإعلام المتصهين في بعض الدوائر الإعلامية في مجتمعاتنا العربية،دوراًخطيراً، اصبح الغربان التطبيع مع العدو الصهيونى عشق مذهبًا لهم يجاهرون به، احفاد الشيطان فى مشيخات الخليج فى هذا المنعطف التاريخي لامتنا، ولم تعد تخفي دورها الوظيفي للمشروع القوي الاستعمارية الأمريكية كما تُعرف باسم الإمبريالية الأمريكية أدوات عربية داخلية تتفانى في خدمته ،في محاربة المقاومة العربية وتصفية القضية المركزية الفلسطينية لامتنا،من خلال لكن هذا السلوك الرجعي بالغ الانحطاط ليس سوى أحد وجوه الواقع، وهو ليس جديداً علينا ليكون منعطفاً تاريخياً، فالخيانة الرجعية العربية قديمة، والرهان على المتأمركين المتصهينين من الحكام العرب هو رهان خائب في نهاية الأمر مهما بدا مبشراً للصهاينة،“بالأمس القريب (تحديدا جاء مايسمي مؤتمر وارسو"يؤكد ذلك إعلام العدو الصهيوني وجد نفسه مضطراً للاعتراف بفشل المؤتمر على الرغم من أن نتنياهو قد وصفه بـ “المنعطف التاريخي”… فعن أي منعطف تحدّث رئيس وزراء العدو الصهيوني إذا كان هدف التحشيد الدولي ضد إيران وتوسيع دائرة الحرب عليها لم يتجاوز الحبر الذي كُتب به البيان الختامي!..ارتياح المجرم نتنياهو جاء بسبب ما حققه لنفسه من مكاسب سياسية هو أحوج ما يكون لها في الانتخابات القادمة، فقد حرص على إظهار تطور التحالف الصهيوني الخليجي في مواجهة إيران، ولم يتردد من أجل ذلك في تسريب ما أطربه من قول حلفائه الخليجيين في الجلسة المغلقة: “إن مواجهة التهديد الإيراني أهم من القضية الفلسطينية… وإن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها في سورية” ولكن العين التي رأت هرولة احفاد الشيطان الخليجيين إلى أحضان نتنياهو، ولم ترَ بالمقابل مسيرات العودة في غزة، والتظاهرة المناهضة للتطبيع في اليمن والمغرب التي رفعت شعار “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”من هذا المعطى السياسي تبدو المحاكاة الواقعية شكلاً من أشكل المواجهة بين البحث عن السيادة في زمن تاهت فيه المفاهيم، وفي وقت تغيرت فيه معالم وأشكال التعاطي مع القانون والشرعية، لتصبح المنظمة الدولية جزءاً من نتاج الحرب ذاتها، لكنها في السياق العملي تأخذ أبعاداً أكثر حدة، وتصل حدوداً أكثر شراسة وأكثر تأثيراً في مسار العلاقات الدولية، وإعادة الاعتبار لمفاهيم كان يراد لها أن تتلاشى وتزول، الحروب بصيغتها القائمة أو نماذجها المستقبلية مصيرها كما سبقها.. حالها في ذلك حال الظرف الضاغط الذي تبقى فيه الإرادة ومنتجاتها الحالة الأكثر تعبيرية في المواجهة، حيث في نهاية المطاف تُحدد المعالم وتضع المعايير وتضبط الإيقاع ليكون على مقاس وطني طالما كان جزءأ من التوصيف لمجمل المقاربات.. جديدها وقديمها..وذلك أن المنعطفات التاريخية الحقيقية والكبرى في المنطقة يصنعها صمود الجماهير العربية المقاومة المتمسكة بثوابتها الوطنية والقومية، وإنجازات المقاومين الذين أذاقوا القوى الاستعماريةأمريكا وإسرائيل طعم الهزيمة، وتغلبوا على أدواتهما الإرهابية التكفيرية الوهابية الصهيونية فى العراق وسورية واليمن ،تتعدد تجارب الشعوب المقاومة في مواجهة التحديات، لكنها بالمطلق تكون أكثر غنى حين تكون مفتوحة، وتزداد دروسها وعِبَرُها حين تكون متعددة الجبهات، خصوصاً في الحروب التي تشكل سياقاً تاريخياً تترتب على نتائجها إعادة تشكيل النظام العالمي، أو في الحد الأدنى تتوقف على معطياتها النظرة العالمية للعلاقات الدولية ومفاعيلها المستقبلية.!!
ماذا بعد هذا .. يا امة اقراء لاتقراءوان قرأت لا تفهم وان فهمت لاتعمل..!؟
لاحول ولاقوةالابالله العلي العظيم
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حديث الأقلام
حديث الأقلام
الرفيق/خالد السبئي
الإرهاب الدولي:عقله ودينه..صاحب الامتياز..!؟
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
سورية تنتصرعلى مشروعا مدمرا لمنطقتنا..ونقف في الموقع الصحيح تاريخيًا ..!!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
الحركة التصحيحة.. نقطة تحول في تاريخ سورية.!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
اليمن فوق كل المصالح ..الذكرى" الرابعة " لثورة"21..استقلال القرار والسيادة الوطنية أرضا وإنسانا.!
الرفيق/خالد السبئي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2019 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.022 ثانية